زراعة نخاع العظم
زراعة نخاع العظم
بداءت وحدة زراعة نخاع العظم في مستشفى بايندر سويوت اوزو بفعالياتها اعتبارا من سنة 2007 , في البداية كانت هذه الوحدة تتكون من 4 اسرة فقط و لكن بعد الاستحداثات التي حصلت تحولت هذه الوحدة او القسم الى عشرة اسرة في عام 2012. وحدة زراعة نخاع العظم تتكون من :
مثلما هو معلوم بان معالجة اللوكيميا (سرطان الدم) مكلف و باهض الثمن في جميع انحاء العالم لذا يجب ان تتم هذه العملية في بيئة مناسبة و معدات و فريق عمل مؤهلين و لهذا السبب ينبغي اجراء عملية زرع نخاع العظم في غرف احادية منفردة و مزودة بانظمة تهوية خاصة و معدة لهذا الغرض . بالاضافة الى ذلك حققت مراكز زراعة نخاع العظم في بلادنا تقدما و نجاحا كبيرا من نواحي القياسات العالمية .
يعتبر مركز امراض الدم ومركز زراعة نخاع العظم في مستشفانا مركزا عالميا لمعالجة جميع انواع سرطان الدم و كذلك زراعة الخلايا الجذعية حيث يمكن لمركزنا تطبيق زراعة الخلايا غير المتلائمة حتى و ان لم يكن هنالك اية توافق بين انسجة المريض و المتبرع على خلاف المراكز الاخرى .
هذه الوحدة تم تاسيسها وفقا لمعايير اللجنة الدولية المشتركة JCI برئاسة الاستاذ الدكتور علي اوغر اورال و مساعديه و فريق متكامل من ذوي الخبرة و الكفاءة العالية . يتضمن مستشفى بايندر سويوت اوزو الخاص على جميع الاقسام التي تمكنها من زراعة الخلايا الجذعية و توفير جميع هذه الخدمات الطبية تحت سقف واحد. حيث ابرمت مستشفى بايندر سويوت اوزو اتفاقية مع مؤسسة الضمان الاجتماعي و الصحي التابعة للدولة لزراعة الخلايا الجذعية و بذلك يطبق جميع الاجراءات مع مؤسسة الضمان الاجتماعي و الصحي دون ان يتحمل المريض المحلي اية اعباء مادية اضافية.
زراعة نخاع العظم من هي احد الخيارات لمعالجة امراض الدم الخطيرة و امراض الجهاز المناعي و السرطان و الامراض الوراثية الاخرى حيث تستخدم مصطلحات مختلفة لوصف
زراعة الخلايا الجذعية لمكون الدم وجميع هذه المصطلحات تكون لها نفس المعنى . حيث ان جميع هذه المصطلحات تشير الى زرع المكون الرئيسي لخلايا الدم ( خلايا الدم الجذعية ) لتجديد نخاع العظم ا حفضها او حمايتها من الاضرار الجانبية للجرعات العالية للعلاج الكيماوي . الخلايا الجذعية للدم هي التي تستخدم في عملية زرع نخاع العظم .
و بناء على ذلك يقوم الطبيب المختص باختيار الطريقة المناسبة في عملية زرع نخاع العظم و حسب الراي او الفكر السائد الخاطىء في ايامنا هذا بان العلاج الوحيد لمرضى السرطان بان زرع الخلايا الجذعية هو اعتقاد خاطئ حيث يصبح زرع الخلايا الجذعية للدم مناسبا عند الاقتناع بازدياد خطورة تكرار المرض اثناء الفحوصات الجينية و سوء سير المرض.
حتى وان كان عملية زراعة نخاع العظم الامل الوحيد في علاج سرطان الدم و لكن هذا لا يعني انتهاء جميع المشاكل الذي يعاني منه المرضى فالمتابعة الدورية بعد عملية زراعة نخاع العظم مهمة من ناحية المرض و من ناحية الاثار الجانبية لعملية الزرع . لذا يجب متابعة مرضى زراعة نخاع العظم لسنوات طويلة بالاخص و بالدرجة الاولى من ناحية مشاكل العدوى وردة فعل الخلايا الجذعية تجاه بعض اعضاء الجسم. ولهذا السبب و بعد خروج المريض من المستشفى يجب متابعة المريض بين فترات زمنية معينة من ناحية الانتظام في استخدام الادوية و مكافحة العدوى و مشاكل رفض الانسجة.
في هذا النوع من عملية نخاع العظم, يؤخذ النخاع من الشخص المناسب , من الممكن ان يكون زراعة نخاع العظم اكثر فاعلية بعد اخذه من شخص اخر عند وجود اي مرض في نخاع العظم مثل اللوكيميا او عندما يقوم نخاع العظم بانتاج خلايا غير طبيعية في حالة وجود متلازمة خلل التنسج النقوي او الثلاسيميا الكبرى. لذلك يصبح زرع الخلايا الجذعية الماخوذة من شخص اخر اكثر فاعلية لان زرع نخاع العظم الماخوذ من شخص اخر يجدد خلاياكم الجذعية , لذا يمكن ان يكون المانحين من الاخوة او الاقارب او حتى من غير الاقارب المتطوعين الذين لايشتطرت فيهم الملائمة في فصيلة الدم بين المريض و المتبرع بل يشترط فيها ملائمة مستضدات الانسجة وان كن على مستوى جزئي. و ان كنا نفضل ان يكون التوافق تاما بين المريض و المتبرع الا ان التوافق او الملائمة الجزئية قد يكو مقبولا الى حد ما.
زراعة النخاع الذاتيفي هذه الحالة يستخدم النخاع الصحي او السليم الماخوذ منكم. يؤخذ النخاع الصحي او السليم و يخزن مسبقا في حالات سرطان اللمف او في حالات الورم النقوي المتعدد و انواع اخرى من السرطان التي تتطلب معالجته جرعات عالية من العلاج الكيماوي و بذلك يبقى النخاع الماخوذ بعيدا عن الاثار العلاج الكيماوي ليتم زرعه للمريض في وقت لاحق.